vrp kamel mesmoudi

مقدمة:
     تعد جامعة باتنة 1 الحاج لخضر -سليلة جامعة باتنة الأم- وليدة سعي جاد من المثابرة والتجديد، فمنذ تأسيسها عام 1977م تبوأت مكانتها ضمن مساعي التغيير والتطوير.
تضم مؤسستنا العديد من المعاهد والكليات العريقة التي ورثتها عن جامعة باتنة الأم، وتشمل هذه المعاهد والكليات مختلف ميادين التكوين والبحث، انطلاقا من علوم المادة إلى الهندسة المعمارية، و من علوم الزراعة البيطرية وعلوم الاقتصاد إلى الحقوق والآداب والعلوم الإنسانية.

     ثم إن جامعة باتنة 1 كونها تمثل حلقة رئيسة وحساسة في منطقة الأوراس، فإنها تسيّر العديد من البرامج الباعثة للتطور والساعية إلى توفير العديد من فرص التكوين المرتبط بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية لهذه المنطقة، وكل هذا بفضل الطاقة الفكرية والأكاديمية لأساتذتها وباحثيها، واعتبارا لآفاقها المستقبلية وما تصبو إليه من أهداف، وتلبية - في الوقت ذاته - لمتطلبات شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين.

الآفاق:
     تواجه جامعة باتنة 1 منذ نشأتها العديد من التحديات ذات الطابع البيداغوجي، وعليه فإن نيابة رئاسة الجامعة المكلفة بالبيداغوجيا، تطمح إلى استباق المسيرة والتحضير لما تتطلبه جامعة الغد؛ وتجند من أجل ذلك مختلف الامكانات والآليات البيداغوجية بهدف تطوير نظام بيداغوجي يخدم التكوين الجامعي في المستقبل القريب. ولترتقي إلى مستوى التحديات الاجتماعية والاقتصادية المحلية و الوطنية الكبرى و الدولية.
وفي ذات السياق فإن منظور نيابة رئاسة الجامعة للبيداغوجيا ينفتح على التوصيات والمقترحات الأساسية التالية:

- ضمان جودة مستوى التعليم و المسارات التكوينية و كذا الشهادات الجامعية.
- إمداد طلبتنا بتكوين جيد ومتكامل و مرافقاتهم في مشاريعهم التكوينية و إدماجهم في الحياة المهنية.
- توفير برامج تكوينية تضمن للطالب التكوين الأكاديمي المتماسك وتطوير الكفاءات الفردية و المواهب المبدعة، وكذا تشجيع الانفتاح على المجتمع و التحضير لمواطن جيد و كفء.
- دعم ثقافة التمرس و الإتقان للإطار المكون.
- تحسين ظهور الجامعة في المحيط.
- تطوير آفاق الجامعة، ليس من خلال الإكثار من التظاهرات العلمية فحسب، بل وزيادة على ذلك بتنظيم برامج تأهيلية توثيقية و فقا لما تقترحه اللّجان البيداغوجية.
- تعزيز الشعور بالانتماء إلى الجامعة لدى مختلف منتسبيها.
- النهوض بثقافة الشفافية والحوكمة الراجحة للجامعة، وذلك بالارتكاز على روح المساهمة والمبادرة في اتخاذ القرارات بين مختلف إطاراتها.
- إيجاد نظام ذي جودة يعمل على إنشاء آليات للتقييم الذاتي وللتقييم الخارجي بغرض تحسين مردود الجامعة في التكوين و البيداغوجيا.

المهام:
     إن من مهام نيابة رئاسة الجامعة المكلفة بالتكوين العالي والتدرج والتكوين المتواصل والشهادات ما يلي:

- متابعة الانشغالات المتعلقة بسير التعليم والتكوين والتربصات الجامعية.
- المحافظة على التناسق بين مسارات التكوين المقترحة من طرف المعاهد والكليات والمخطط التنموي الإجمالي للجامعة.
- السهر على احترام القوانين والنصوص السارية المفعول فيما يخص التسجيلات وإعادة التسجيل و مراقبة المعارف وتدرج الطلبة.
- مراقبة محاور التعليم عن بعد التي توفرها الجامعة، والنهوض بنشاطات التكوين المتواصل.
- الحرص على تنفيذ القوانين والإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بتسليم الشهادات والشهادات المكافئة.
- ضمان حفظ وصيانة وتحديث ملفات الطلبة.

الأهداف:
- المساهمة في مجمل الدراسات التقويمية والمستقبلية لتطوير التعليم والتكوين العاليين في بلادنا.
- العمل على التقويم المستمر في إطار التعليم والتكوين العاليين.
- نهدف كذلك عبر التشاور و التواصي مع إطاراتنا وشركائنا الاجتماعيين والاقتصاديين إلى تطوير آليات و وسائل التعليم ذات الجودة العالية.

 

د. مصمودي كمال                          

نائب مدير الجامعة المكلف باليداغوجيا